الذهبي
304
ميزان الاعتدال
وفى الكتاب أنه قال في خطبته ، الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه ، فسألت أبا عبد الله ، فقال : هذا جهمي ، الله تجلى للجبال ، يقول هو : تجلى لخلقه بخلقه ، إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة . قلت : لقول هشام اعتبار ومساغ ، ولكن لا ينبغي إطلاق هذه العبارة المجملة ، وقد سقت أخبار أبى الوليد رحمه الله في تاريخي الكبير ، وفى طبقات القراء ، أتيت فيها بفوائد ، وله جلالة في الاسلام ، وما زال العلماء الاقران يتكلم بعضهم في بعض بحسب اجتهادهم ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . مات هشام في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وله اثنتان وتسعون سنة . 9235 - هشام بن عمرو [ عن ] الفزاري ، له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام ، عن علي - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك . . . الحديث . ما روى عنه سوى حماد بن سلمة ، ومع هذا فروى عباس عن يحيى : ثقة ، ليس يروى عنه غير حماد . وقال أبو حاتم : ثقة قديم . وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد . 9236 - ( 1 [ هشام بن الغاز [ عن ] ، صاحب مكحول . وثقه ابن معين ودحيم . وقال أحمد : صالح الحديث . قلت : وكان عابدا خيرا ] 1 ) . 9237 - هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، أبو المنذر الاخباري النسابة العلامة . روى عن أبيه أبى النضر الكلبي المفسر ، وعن مجاهد ، وحدث عنه جماعة . قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه . وقال الدارقطني ( 2 [ وغيره : متروك . وقال ابن عساكر : ] 2 ) رافضي ، ليس بثقة .
--> ( 1 ) هذه الترجمة من س . ( 2 ) ساقط في س .